وعاد إليها...
رجع ....من عناء رحلة أخذت شبابه وتركت له اشتعال الشيب في رأسه
ودق الباب ففتحت له تفاجئت به ولم تعرفه في اول وهله
ووتركت الباب مفتوحا...ودخل
....لقد تركها مع أولادها...وتخلى عنهاا..بعد أن تزوج بأخرى وقتها قالت له
لقد فشلت معك فلك دينك ولي ديني...اذهب لمن تزوجت وانا اربي أولادي
ولكن لا تقل في يوما أن لك اولاد .او زوجة.. لانك فضلت نزواتك على بيتك
وقتها ترك البيت وهي اعتنقت عشق اولادها وواوصلتهم إلى مستقبل حافل
بالامنيات السعيدة....
أما هو فلم تكن له اولاد. من الثانيةو.توفيت أثر مرضا عضال
..وأضحت حياته ملل ..اشتاق لأولاده وأراد
أن يعود ليقضي معهم ومعها بقية حياته..
وجه نظره نحوها خجلا...
فقالت له..
لا اقامر في حياتي......
لا أسافر ....
إرسال تعليق
إرسال تعليق