
نبذة عن الصوفية
كان ابو القاسم الجنيد أول متصوف في الإسلام وكان يقول -أي عن الصوفية -
طريقنا هذا مظبوط بالكتاب والسنة ،وقال:
الطريق مسدودإلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعرف الروذباني الصوفي بأنه من لبس الصوف على صفا ، وأذاق الهوى طعم الجغا ، ولزم طريق المصطفى. وكانت الدنيا منه بالقفا.
وبدون الخوض في تفاصيل المذاهب الصوفية فهما اثنان :
وحدة الشهود ، ووحدة الوجود ، فأذا قال المتصوف لاأرى غير الله فهو من مذهب وحدة الشهود ، وإذا قال لا أرى شيئا إلا أرى الله فيه فهو من مذهب وحدة الوجود .
للمتصوفة مصطلحات ورموز خاصة لايفهمها غيرهم ويتسبب عدم فهمها في تكفيرهم ، قال أحدهم لابنه :
يابني لاتطلع احدا على كتبنا فلا يفهموها ويكفروننا .
تلقى الصوفية نقدا شديدا من أهل السنة رغم انتشارها الواسع ومؤيدوها الكثر وتغلغلها بينهم .
وهناك خلافات صارخة بينهم في أمور كثيرة كالتوسل والكرامات ولو تركوا مهنة القدح لكان أولى .
الصوفية تشبه الرهبانية في المسيحية من بعض الوجوه ولكن اتباع المسيح ينظرون للرهبان باحترام .
قال تعالى "وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوعا ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء مرضاة الله "
يعني الغرض من ابتداعها مرضات الله ، وبالمقابل هاجم المسلمون الصوفية لدرجة التكفير ووفت بالبدعة المذمومة واتخذوها للفرقة بين أتباع الدين الواحد كما اتخذوا أي فرقة اسلامية لشق الصف وتفريق الشمل .
هل هناك أعجب ذلك ؟.
إرسال تعليق
إرسال تعليق