
ربما انتظرت كثيرا
حسين السلطاني
ربما انتظرت كثيرا
ووحيدا..
كنت الصمت... أنت
غير بعيد..
أراك عند الغروب
كل عام
مرة أناغي أشباحا
وأخرى نفسي. ...عندما تمر بي
أو انت تمرين؟
لا ملامح تحملين... أعرفها
تختالين في حديقتي الخلفية
تسقين ورودي وتغادرين
طيفك.. أم طيفي
يبكي زهرة تذبل
في حديقتي
كل حلم
كل قيام
لازلت هناك
كم عاماً أنتظر ؟
أقول..ربما سيأتي
ربما... سيكون
أنت!
إرسال تعليق
إرسال تعليق