
(مقامة الباديه 2)
وعاد الشيخ يتﻷﻷ--في ثوبه الناصع المتهيأ--جلب لنا تمر متفﻷ--وخبز صبيح متفأفأ--نوينا سحور وها نبدأ--شربنا وأمسكنا وذهبنا نتوضأ--صلينا الفجر ولله نلجأ--سبحنا وحمدنا وهمنا بيبرأ--وعلي اﻷرض وبنتكأ--راينا مسيره مابتهدأ--تلف تدور بكﻻم مبتور ومتجزأ--سالته حالهم لماذا لم يهدأ--قال مصابهم تراه أسوأ--يوم عن يوم وصفهم يردأ--قلت ياشيخ احكيلي--عن سرهم وأريني--قال الناس هايمين بهم الداء--والبؤس طاويهم بدون إشفاء--الملك هنا مستاء--وأبنته للزيخه والخلفه تبتهل بدعاء--كم أتاها كثير امراء--في كل زواج زوجها من ذا الداء--بعد الفجر يكون مومياء--جلبوا عديد من الحكماء--ﻻاحد عالجها وﻻ أحد جلب انباء--سالته أتعرف هذا الداء--قال أعرفه من اﻷلف للياء--لكن كله بأمره وماشاء--قلت له أدواءه كمياء-- ام إن دواءه بالكواء--أم بالعسل والسوداء--قال من غير التواء--تعالي تزوجها وأدلك علي الدواء--فقط أنوي وقل يارب اﻷﻵء--نهضت صليت ونويت وعزمت علي بنت حواء--ذهبنا ﻷباها وقرأنا الفاتحه والشيخ أمن بالدعاء--عزمت العقده ونويت بهذه الليﻻء--نصبوا اﻷفراح--وهدأت اﻷرواح--وأنشدنا المتاح--وظهر القمر بالسماء--وخفقت اﻷضواء--وحل الرجاء--وأتي الشيخ بماء في وعاء--وقال لي قبل اﻷختﻻء--بالزوجه واﻹواء--تسمي برب البراء وتشرب الماء-- يطلع من فمها ثعبان--تسلبه وتربطه بأمعان--إنه أشر من الجان-- والذي قاله كان--طلع الثعبان--ذهبت به للشيخ في اﻹواء--أخذه وحرقه في الخﻻء--وقال تصلي الفجر وبعد اﻷنتهاء--تبدل الرداء--وتنتظر تخرج من فمها حياء
للحديث بقيه
قلم السيد شوقي السيد
إرسال تعليق
إرسال تعليق