
نار صبابتها
كلما تخبو نار صبابتها اوقدتها
وراحت بين حسان اﻻنس تختبئ
وتتركني أتقلب بجمرها متعذبا"
وراحت تقفز بمرج كانها رشأ
وتبدي ميوعةوغنجا لرجل آخر
ثم تجدها سرعان مامنه تتبرأ
الي من يعثرعليها أوصيه يخبرها
ويروي من أخباراليقين لها نبأ
أن كنت خدعت بعذوبة لسانك
فانا اصبحت زير نساء ولك متهيأ
فحديث الميوعةﻻيسقطني بفخ
جبك وعرفت لكيدك كيف اتعبأ
من يدنو منك وعطري على وجنك
باق وعالق بفيك فمن يتجرأ
ويدنو لخيالك وأنا ﻻزلت أتيك
باﻻحﻻم وبشعرك يوميا" أتفيأ
وأسمي وشم ظاهر طبعته بزندك
وقدك ونهدك وللناظر يقرأ
وأذنيك كم مرّة لبستها أقراطها
وبريق عسجدها بيدي يتضؤ
وسﻻلك أنا من كنت أختارها
وغيري بقياس صدرك يخطأ
وأنا من كنت اسقي ورد خدودك
وبدون رضاب قبلتي يجف ويضمأ
أنا نهر الحب الذي ماؤه مقدس
ومن أراد صﻻة الحب بمائه يتوضأ
ﻻتاتي بقول أنس ماض عشناه
سوية فذلك كثوب بلى ومتهرء
نبرات صوتك لم تزل ترن بأذن
أحبك واشواقي انت الذي لها تطفأ
قيدنا الحب باغﻻله وفصمه محال
وتشابك اناملنا قضبان لسجن ينشأ
بقلم عدنان الحسيني
2016/10/25م
ليلة اربعاء الساعة 11:25/العراق/بابل

إرسال تعليق
إرسال تعليق