
رجاء
يفيض
من صدى
إشتياقي
خمرا ونار
يقودني
زورق حبك
بلا شراع
بلا مجذاف
ياليتني
كنت مثلك
بحار
في هذا
الغروب
رحلت عني
بعيدا
كالامواج
للاعماق
بأصابعي
التمس خيوط
ظلك وفي
شفتي
يخضر
الرجاء
عماد عبد الملك الدليمي
العراق

إرسال تعليق
إرسال تعليق