
بابل ..... تبكي بدموع الاحتضار...!!!
تفتخر الحضارات بتاريخها الذي تفتخر بها على طول الخط التاريخي وتحافظ على حضاراتها ونجد بعض الدول تقوم باستثمار التراث التاريخي من اجل رفع المستوئ الثقافي والسياحي الا اننا فقط نختلف من كل الدول والحضارات اذ اننا نطمس الحضار ه وندمر كل تاريخنا الذي يربطنا في الماضي وهذا المنهج هو ممنهج ومدروس من اجل تغير كل مافي اذاهن الاجيال من اجل تغير طريقة تفكير الاجيال القادمه وهذا هو امر لابد منه الذي يسعى اليه المحيط الاقليمي هو الذي يحرك والمحرك لكل شي ويضغط ويتحكم بكل القرارات ومصادر القرار .
اننا نجد اليوم موتمر يعقد في محافظه بابل الفيحاء من اجل طمس هوية المحافظه التي تحمل ارقى وارفع واسمى اسم وهو الذي يبادر لاذهان السامع بانها ارض الحضارة البابليه التي علمت التاريخ والحضارات الكتابه واول من علمت الحضارات العلم والمعرفه وفنون القتال العسكريه والتنظيم الاقتصادي وغيره.
نقول لهولاء الذين محترقين واحترقت قلوبهم من اجل تغير اسم تحت عنوان "ديني ورعايه جهه دينيه" ماهي الا اللعوبه قذره من اجل كسب الشرعيه من خلال الاسم والواجهه والموسسه لكن هنا نقول هل سيسمع المثقفين وجميع الباحثين في تاريخ صرخة بابل وهي تحتضر؟
وهنا نوجه دعوتنا الى منظمات المجتمع المدني و نحذر ان هذة الخطوه ان مررت فاننا سنشهد خطوات جديده من اجل طمس تاريخ العراق وتغيرة الى بلد لا يملك لا تاريخ ولا حضاره .
إرسال تعليق
إرسال تعليق